احجز مع افضل دكتور في الأسكندرية  

احجز اونلاين وكلم

١٥٠٠٠ دكتور -٩٠٠٠ استاذ واستشاري - اكثر من ٤٠ تخصص

عزة عبدالكريم

دكتورة عزة عبدالكريم

أستاذ الأمراض والسكر م ،كليه طب جامعه الاسكندريه استشاري أمراض الباطنه والسكر

انضم حديثًا

دكتور باطنة

متخصص في : سكر وغدد صماء أمراض معدية باطنة عامة
العنوان : شارع بورسعيد امام فتح الله سبورتنج الصغري ،
المحافظة : الأسكندرية ، الابراهيمية
استفسر اونلاين الآن
أسامة عبد الله كريم

دكتور أسامة عبد الله كريم

أستاذ جراحة المسالك البولية والمناظير - وعلاج العقم والضعف الجنسي وجراحة المناظير والأورام

انضم حديثًا

دكتور أطفال وحديثي الولادة

متخصص في : جراحة أطفال ذكورة وعقم كلى
العنوان : برج فلمنج بي مصطفى كامل - الدور الأول - شقة يمين السلم - أمام الجمعية الاستهلاكية أعلى سوبر ماركت فتح الله ،
المحافظة : الأسكندرية ، فلمنج
استفسر اونلاين الآن

أسئلة مكررة

للتحكم في مستوى السكر يوميًا، يُنصح باتباع عدة خطوات أساسية:
  • اتباع نظام غذائي متوازن يحتوي على كربوهيدرات معقدة، بروتينات، وخضروات، مع تجنب السكريات البسيطة.
  • مراقبة مستوى السكر بانتظام باستخدام جهاز قياس السكر المنزلي لتعديل النظام الغذائي أو الدواء حسب الحاجة.
  • ممارسة النشاط البدني بانتظام مثل المشي أو التمارين الخفيفة، إذ تساعد على تحسين حساسية الجسم للإنسولين.
  • الالتزام بالأدوية أو الإنسولين الموصوفة من قبل الطبيب وفق الجرعات المحددة.
  • الحفاظ على وزن صحي، إذ يساعد ذلك على التحكم بمستوى السكر.
  • تجنب التدخين والكحول لأنها قد تؤثر على استقرار السكر في الدم.
  • متابعة الطبيب دوريًا لتقييم حالتك وضبط خطة العلاج حسب النتائج.

نعم، مرض السكري يمكن أن يكون له عامل وراثي، لكن ذلك يعتمد على نوع السكري:
  • السكري من النوع الأول: غالبًا لا يكون وراثيًا بشكل مباشر، لكنه يزيد إذا كان أحد الأقارب المقربين مصابًا، خاصة قبل سن البلوغ.
  • السكري من النوع الثاني: له ميل وراثي أعلى، فإذا كان أحد الوالدين أو الأقارب مصابًا، يزداد خطر الإصابة، خصوصًا مع عوامل نمط الحياة مثل السمنة وقلة النشاط البدني.
مع ذلك، الوراثة ليست العامل الوحيد، فالتغذية الصحية، ممارسة الرياضة، والحفاظ على الوزن المثالي يمكن أن يقلل بشكل كبير من خطر الإصابة بالسكري الوراثي.

يُنصح بزيارة طبيب غدد صماء عند ظهور أي من العلامات أو الحالات التالية:
  • تغير مفاجئ في الوزن سواء بالزيادة أو النقصان بدون سبب واضح.
  • التعب المستمر أو الإرهاق المزمن رغم النوم الكافي.
  • تغيرات في الشهية أو العطش المفرط.
  • مشاكل في النمو أو الطول عند الأطفال أو المراهقين.
  • اضطرابات الدورة الشهرية أو الخصوبة عند النساء، أو مشاكل هرمونية عند الرجال.
  • تساقط الشعر أو تغير ملمس الجلد بشكل ملحوظ.
  • اضطرابات النوم أو المزاج مثل القلق أو الاكتئاب المستمر.
  • أعراض الغدة الدرقية أو الكظرية مثل خفقان القلب، التعرق المفرط، أو برودة الجسم المستمرة.
الاستشارة المبكرة تساعد على تشخيص المشكلة بدقة ووضع خطة علاجية مناسبة قبل تفاقم الأعراض.

لاختيار أفضل طبيب سكري وغدد صماء، يُنصح بالاعتبارات التالية:
  • التأكد من تخصص الطبيب في الغدد الصماء والسكري وامتلاكه شهادات أو اعتماد رسمي في المجال.
  • مراجعة تقييمات وتجارب المرضى السابقين للتأكد من جودة التواصل ووضوح الشرح واحترافية التعامل.
  • التحقق من أن الطبيب يقبل شبكة التأمين الصحي الخاصة بك أو التأكد من إمكانية تسديد جلسات الاستشارة بسهولة.
  • التأكد من توفر جميع الفحوصات والأجهزة اللازمة في العيادة أو المركز الطبي لتشخيص اضطرابات الغدد بدقة.
  • اختيار طبيب يكون سهل الوصول إليه من حيث الموقع والمواعيد، مع توفير خدمة متابعة مستمرة، لأن مشاكل الغدد غالبًا تحتاج متابعة دورية.
ونوفر لك في موقع الدكتورز جميع الأطباء المختصين في السكري والغدد الصماء لاختيار من بينهم الأقرب لموقعك.

اعرف أكثر عن تخصص سكر وغدد صماء

أعراض مرض السكر في بدايته غالبًا تكون خفية وقد يلاحظها الشخص تدريجيًا، وتشمل:
  • زيادة العطش وكثرة التبول بشكل ملحوظ.
  • الإرهاق المستمر والشعور بالتعب دون سبب واضح.
  • فقدان الوزن غير المبرر رغم الشهية الطبيعية أو زيادة الأكل.
  • تشوش الرؤية أو ضبابية النظر أحيانًا.
  • التهابات متكررة مثل التهابات الجلد أو التهابات المسالك البولية.
  • بطء التئام الجروح والكدمات التي تأخذ وقتًا أطول للشفاء.
ملاحظة: إذا لاحظت أي من هذه الأعراض، يُنصح بإجراء تحليل سكر الدم لاستشارة الطبيب والتأكد من التشخيص المبكر.

لا، لا يمكن التأكد من الإصابة بمرض السكري بدون تحاليل الدم المناسبة الأعراض مثل العطش الشديد، كثرة التبول، التعب المستمر، وفقدان الوزن قد تشير للإصابة، لكنها ليست كافية لتشخيص المرض بدقة. لذلك، يعتمد التشخيص النهائي على فحوصات مثل:
  • تحليل سكر الصائم (Fasting Blood Sugar).
  • تحليل السكر التراكمي (HbA1c).
  • اختبار تحمل الجلوكوز الفموي (OGTT).
هذه التحاليل تعطي صورة دقيقة عن مستوى السكر في الدم وتؤكد أو تنفي الإصابة بالسكري.

معدل السكر الطبيعي في الدم حسب السن غالبًا يكون كما يلي: البالغون والأطفال فوق 6 سنوات:
  • صائم: 70–100 مجم/ديسيلتر
  • بعد الأكل بساعتين: أقل من 140 مجم/ديسيلتر
الأطفال أقل من 6 سنوات:
  • صائم: 80–100 مجم/ديسيلتر
  • بعد الأكل بساعتين: أقل من 140 مجم/ديسيلتر
الكبار فوق 60 سنة: القيم الموصى بها مشابهة للبالغين، لكن بعض الأطباء يقبلون صائم حتى 110 مجم/ديسيلتر إذا لم تظهر أعراض ارتفاع السكر.

يمكن تشخيص مرض السكري من خلال مجموعة فحوصات الدم التي تحدد مستوى السكر بدقة، وهي تشمل:
  • تحليل سكر الصائم (Fasting Blood Sugar): يقيس مستوى السكر بعد صيام 8 ساعات، ويعتبر طبيعيًا إذا كان أقل من 100 مجم/ديسيلتر.
  • اختبار السكر التراكمي (HbA1c): يوضح متوسط مستوى السكر في الدم خلال 2–3 أشهر، ويُعد طبيعيًا إذا كان أقل من 5.7%.
  • اختبار تحمل الجلوكوز الفموي (OGTT): يُستخدم خاصة للكشف المبكر عن السكري عند الأشخاص المعرضين للخطر، ويقيس مستوى السكر بعد ساعتين من تناول محلول غلوكوز.

أكثر أمراض الغدد الصماء شيوعًا تشمل:

  • اضطرابات الغدة الدرقية مثل فرط النشاط (Hyperthyroidism) أو قصور الغدة الدرقية (Hypothyroidism).
  • مرض السكري، وهو اضطراب في هرمون الإنسولين المنتج من البنكرياس.
  • مشاكل الغدة الكظرية مثل زيادة أو نقص إفراز الكورتيزول أو الأدرينالين.
  • اضطرابات الغدة النخامية التي تؤثر على إفراز الهرمونات المختلفة مثل هرمون النمو أو هرمونات الغدة التناسلية.
  • مشاكل الغدد التناسلية مثل اختلال الهرمونات الجنسية عند الرجال والنساء.
هذه الأمراض قد تؤثر على نمو الجسم، الوزن، التمثيل الغذائي، والوظائف الحيوية الأخرى، لذا من المهم المتابعة الدورية مع طبيب غدد صماء عند ظهور أي أعراض مشتبه بها.

أعراض اضطراب الغدد الصماء تختلف حسب الغدة المصابة ونوع الهرمون المتأثر، لكنها غالبًا تشمل:
  • تغيرات الوزن غير المبررة سواء بالزيادة أو النقصان.
  • التعب والإرهاق المستمر رغم الراحة الكافية.
  • تغيرات في الشهية أو العطش.
  • مشاكل في النمو أو الطول عند الأطفال.
  • تساقط الشعر أو تغير ملمس الجلد.
  • مشاكل في الدورة الشهرية أو الخصوبة عند النساء، واضطرابات الهرمونات الجنسية عند الرجال.
  • اضطرابات النوم أو المزاج مثل القلق أو الاكتئاب.
  • زيادة التعرق أو برودة الجسم المستمرة حسب نوع الغدة المصابة.