احجز مع افضل دكتور في البحيرة  

احجز اونلاين وكلم

١٥٠٠٠ دكتور -٩٠٠٠ استاذ واستشاري - اكثر من ٤٠ تخصص

أسئلة مكررة

في موقع الدكتورز يمكنك التعرف على أفضل مراكز السمعيات في مصر، ومعرفة كل التفاصيل عن كل مركز، مثل التخصصات المتاحة، تقييمات المرضى، أرقام التواصل، وعناوين المراكز لتسهيل حجز المواعيد بسهولة وبأمان.

المعدل الطبيعي للسمع عند الإنسان يتراوح بين 0 و25 ديسيبل في نطاق الترددات من 250 هرتز إلى 8000 هرتز. أي مستوى أعلى من ذلك يُعتبر ضعف سمع متفاوت الشدة، ويُفضل إجراء فحص سمع دوري عند أخصائي السمعيات للكشف المبكر والتدخل عند الحاجة.

اختبار السمع حسب العمر يختلف بناءً على قدرة الفرد على التعاون ونطاق الترددات المستهدفة:
  • حديثي الولادة والرضع: يُجرى اختبار OAE (Otoacoustic Emissions) أو ABR (Auditory Brainstem Response) للكشف المبكر عن مشاكل السمع دون الحاجة لتعاون الطفل.
  • الأطفال الصغار (2–5 سنوات): يُستخدم اختبار الاستجابة السلوكية للسمع أو اختبارات اللعب السمعي لتقييم قدرة الطفل على سماع الأصوات المختلفة.
  • الأطفال الأكبر (6 سنوات فما فوق) والمراهقين: يُطبق اختبار السمع النغمي (Pure Tone Audiometry) الذي يقيس القدرة على سماع أصوات بترددات مختلفة وشدة مختلفة.
  • البالغون وكبار السن: نفس اختبار السمع النغمي مع إضافة أحيانًا اختبارات الكلام في الضوضاء لتقييم الفهم السمعي في البيئات الواقعية.

ضعف السمع ينقسم بشكل أساسي إلى ثلاثة أنواع:
  • ضعف السمع التوصيلي (Conductive Hearing Loss): يحدث عندما تمنع مشكلات الأذن الخارجية أو الوسطى انتقال الصوت إلى الأذن الداخلية، مثل انسداد الشمع أو التهابات الأذن الوسطى أو تشوهات عظام الأذن الوسطى.
  • ضعف السمع العصبي (Sensorineural Hearing Loss): ينتج عن مشاكل في العصب السمعي أو القوقعة داخل الأذن الداخلية، وغالبًا يكون دائمًا، ويشمل فقدان السمع الناتج عن الشيخوخة أو التعرض للصوت العالي أو بعض الأمراض الوراثية.
  • ضعف السمع المختلط (Mixed Hearing Loss): يجمع بين مكونات التوصيلي والعصبي، أي وجود مشكلة في الأذن الوسطى أو الخارجية مع تلف في العصب السمعي أو القوقعة.

اعرف أكثر عن تخصص سمعيات

ضعف السمع في أذن واحدة (ضعف السمع الأحادي) قد يحدث نتيجة عدة أسباب، منها:
  • انسداد الأذن أو الشمع المتراكم، الذي يمنع انتقال الصوت بشكل طبيعي.
  • التهابات الأذن الوسطى أو الداخلية المتكررة أو المزمنة.
  • فقدان السمع الحسي العصبي الناتج عن مشاكل في العصب السمعي أو القوقعة.
  • التعرض لإصابة مباشرة في الرأس أو الأذن.
  • أورام الأذن أو العصب السمعي مثل الورم السمعي الدهليزي (Acoustic Neuroma).
  • الأمراض الوراثية أو الخلقية التي تؤثر على جهاز السمع.
  • الأدوية ototoxic التي قد تسبب ضعف السمع في أذن واحدة عند استخدامها لفترات طويلة.
من المهم زيارة أخصائي سمعيات لتحديد السبب بدقة وإجراء الفحوصات المناسبة مثل اختبارات السمع النغمي وفحص الأذن الداخلية لاتخاذ العلاج المناسب.

أعراض ضعف السمع العصبي Sensorineural Hearing Loss غالبًا تشمل:
  • صعوبة سماع الأصوات العالية أو المحادثات العادية، خاصة في الأماكن الصاخبة.
  • الحاجة لرفع صوت التلفاز أو الهاتف أكثر من المعتاد.
  • طنين أو أزيز في الأذن (Tinnitus).
  • صعوبة التمييز بين الكلمات المشابهة صوتيًا.
  • أحيانًا شعور بالدوار أو فقدان التوازن إذا كان العصب السمعي أو الأذن الداخلية متأثرًا بشكل كبير.
  • عادةً ما يكون ضعف السمع العصبي دائمًا ولا يعود طبيعيًا بالأدوية، ويحتاج لتقييم أخصائي سمعيات لتحديد درجة فقدان السمع وخيارات العلاج مثل السماعات الطبية أو الإجراءات الجراحية إذا لزم الأمر.

القدرة على الشفاء من ضعف السمع تعتمد على السبب؛ فضعف السمع التوصيلي الناتج عن انسداد الأذن أو التهابات الأذن الوسطى غالبًا يمكن علاجه بالأدوية أو الجراحة أما ضعف السمع العصبي فهو عادة دائم، ويمكن تحسين القدرة السمعية باستخدام السماعات الطبية أو زراعة القوقعة. التدخل المبكر والفحص الدوري عند أخصائي السمعيات يزيد من فرص الحفاظ على السمع ومنع تفاقم المشكلة.

يُوصى بإجراء اختبار السمع حسب الفئة العمرية والحالة الصحية:
  • الأطفال حديثو الولادة: يُجرى فحص السمع عادةً بعد الولادة مباشرة، ويمكن تكراره عند 6 أشهر و12 شهرًا إذا لزم الأمر.
  • الأطفال الصغار: يُنصح بفحص السمع عند دخول المدرسة أو عند ملاحظة أي صعوبة في السمع أو النطق.
  • البالغون الأصحاء: يُفضل إجراء اختبار السمع مرة كل 3–5 سنوات، أو بشكل دوري بعد سن 50 مرة كل سنتين.
  • الأشخاص المعرضون لمخاطر: مثل التعرض للضوضاء العالية أو تناول أدوية مؤثرة على السمع، يُنصح بالفحص السنوي.