نعم، يوجد تخصص أنف وأذن وحنجرة للأطفال، وهو فرع دقيق من طب الأنف والأذن يركز على تشخيص وعلاج أمراض الأذن والأنف والحنجرة لدى الأطفال مثل: التهابات الأذن المتكررة، تضخم اللحمية، حساسية الأنف، تأخر النطق بسبب مشاكل السمع، والتهابات الحلق واللوزتين.
هذا الطبيب يجمع بين خبرة التعامل مع الأطفال ودقة التشخيص المبكر، ما يساعد في منع المضاعفات وتحسين السمع والتنفس لدى الطفل بشكل دائم.
يمكنك معرفة مواعيد دكتور هشام لاشين، استشاري الأنف والأذن والحنجرة بمستشفى كليوباترا، من خلال الاتصال المباشر بخدمة العملاء الخاصة بالمستشفى أو عبر موقعها الإلكتروني الرسمي، حيث يتم تحديث المواعيد أولاً بأول.
غالباً ما تكون العيادة متاحة عدة أيام أسبوعياً في الفترة المسائية، ولكن يُنصح دائمًا بالحجز المسبق لتأكيد الموعد وتجنب الانتظار.
الدكتور رياض الحديثي من أطباء الأنف والأذن والحنجرة المتميزين، وله خبرة كبيرة في علاج مشكلات السمع والاتزان وجراحات الأذن الدقيقة.
يُعرف بدقته في تشخيص الحالات المعقدة مثل الطنين، والتهابات الأذن المزمنة، وضعف السمع العصبي، ويعمل في إحدى المستشفيات الكبرى بمصر (قد تختلف الجهة حسب آخر تحديث، لذا يُفضل التأكد من موقع المستشفى أو من خلال “الدكتورز”).
يضم موقع الدكتورز نخبة من أفضل أطباء الأنف والأذن والحنجرة في مصر المتخصصين في علاج طنين الأذن وضعف السمع وتلف العصب السمعي، باستخدام أحدث أجهزة الفحص والاختبارات الدقيقة مثل رسم السمع والاتزان.
يُعد من أشهر الأطباء في هذا المجال الأساتذة الجامعيين والاستشاريين في المستشفيات الكبرى مثل كليوباترا والعين السخنة ودار الفؤاد، الذين يمتازون بخبرة طويلة في علاج الحالات المزمنة للطنين بنجاح.
يعتمد علاج الطنين على سبب المشكلة ونوعها، لكن أكثر العلاجات نجاحًا تشمل:
العلاج الصوتي (Sound Therapy): باستخدام أصوات هادئة لتقليل الإحساس بالطنين.
الأدوية المحسّنة للدورة الدموية للأذن الداخلية مثل بيتاسيرك Betaserc.
العلاج السلوكي المعرفي (CBT): لتقليل التوتر الناتج عن الطنين.
استخدام السماعات الطبية الحديثة التي تحتوي على خاصية إلغاء الطنين.
فيتامينات الأعصاب مثل B12 وB6 لتقوية العصب السمعي.
اعرف أكثر عن تخصص جراحة أنف وأذن وحنجرة أطفال
لا يوجد دواء واحد يناسب كل الحالات، لكن من الأدوية الشائعة التي يصفها الطبيب لعلاج الطنين:
بيتاسيرك (Betaserc): لتحسين الدورة الدموية في الأذن الداخلية.
جنكو بيلوبا (Ginkgo Biloba): لتحسين تدفق الدم إلى العصب السمعي.
فيتامينات B المركّبة: لتقوية الأعصاب وتحسين الإشارات السمعية.
ومع ذلك، لا يُنصح باستخدام أي دواء دون استشارة الطبيب، لأن السبب قد يكون مختلفًا من مريض لآخر.
يعتمد العلاج على درجة تلف العصب:
في الحالات البسيطة: يمكن استخدام أدوية لتحسين تدفق الدم والفيتامينات العصبية.
في الحالات المتوسطة: تساعد السماعات الطبية الذكية في تقوية السمع وتخفيف الطنين.
في الحالات المتقدمة: يتم اللجوء إلى زراعة القوقعة الإلكترونية، وهي تقنية فعالة لتنشيط العصب السمعي وتحسين السمع تدريجيًا.
ويحدد الطبيب خطة العلاج بعد إجراء فحوصات مثل رسم السمع، واختبار العصب السمعي، وفحص الاتزان.
نعم، السماعات الطبية الحديثة حيث تعد من أنجح الوسائل في تخفيف الطنين الناتج عن ضعف السمع أو تلف العصب السمعي، فهي تعمل على:
تضخيم الأصوات الخارجية، وذلك يقلل تركيز الدماغ على صوت الطنين الداخلي.
بعض الأنواع الحديثة تحتوي على ميزة “إلغاء الطنين” التي تصدر ذبذبات خاصة لتهدئة الإحساس بالطنين.
يُوصى باختيار السماعة تحت إشراف دكتور سمع واتزان متخصص لتناسب حالتك بدقة.