احجز مع افضل دكتور سكر وغدد صماء أطفال في مصر  

احجز اونلاين وكلم

١٥٠٠٠ دكتور -٩٠٠٠ استاذ واستشاري - اكثر من ٤٠ تخصص

هاني نعيم

دكتور هاني نعيم

استشاري باطنه و سكر

انضم حديثًا

دكتور سكر وغدد صماء

متخصص في : سكر وغدد صماء أطفال سكر وغدد صماء بالغين
العنوان : 6 أ ش شفيق غبريال, روكسى, مصر الجديدة, القاهرة خلف بنك سى اى بى ،
المحافظة : القاهرة ، مصر الجديدة
الفروع
استفسر اونلاين الآن
هاني نعيم

دكتور هاني نعيم

استشاري باطنه و سكر

انضم حديثًا

دكتور سكر وغدد صماء

متخصص في : سكر وغدد صماء أطفال سكر وغدد صماء بالغين
العنوان : شارع الخدمات - خلف المحكمة - بالقرب من مكتبه المعايرجي - التجمع الخامس ،
المحافظة : القاهرة ، التجمع
الفروع
استفسر اونلاين الآن
حمدى الزعيرى

دكتور حمدى الزعيرى

خبيرو زمالة أمراض الجهاز الهضمي والكبد والباطنة والاشعة التشخيصية بمعهد الكبد القومى بالقاهرة وجامعة عين شمس وجامعة هال بانجلترا

انضم حديثًا

دكتور أطفال وحديثي الولادة

متخصص في : أمراض دم باطنة تخسيس وتغذية
العنوان : 69 المحور المركزي - الدور الثاني شقة 5 أمام البنك العربي بالقرب من مسجد الحصري وبجوار مكتبات برناسوس ،
المحافظة : الجيزة ، 6 أكتوبر
استفسر اونلاين الآن

أسئلة مكررة

يمكن تشخيص مرض السكري عند الأطفال من خلال مجموعة فحوصات الدم التي تحدد مستوى السكر بدقة، وتشمل:
  • تحليل سكر الصائم (Fasting Blood Sugar): يقيس مستوى السكر بعد صيام 8 ساعات، ويُعتبر طبيعيًا إذا كان أقل من 100 مجم/ديسيلتر.
  • اختبار السكر التراكمي (HbA1c): يوضح متوسط مستوى السكر في الدم خلال 2–3 أشهر، ويُعد طبيعيًا إذا كان أقل من 5.7%.
  • اختبار تحمل الجلوكوز الفموي (OGTT): يُستخدم للكشف المبكر عن السكري عند الأطفال المعرضين للخطر، ويقيس مستوى السكر بعد ساعتين من تناول محلول الغلوكوز.
  • تحاليل إضافية: أحيانًا يطلب الطبيب تحاليل لفحص وجود الأجسام المضادة المرتبطة بالسكري من النوع الأول، لتحديد نوع السكري بدقة.
المتابعة مع طبيب غدد صماء للأطفال ضرورية لتفسير النتائج ووضع خطة العلاج المناسبة.

تظهر أعراض مرض السكري عند الأطفال عادةً بشكل تدريجي أو مفاجئ حسب نوع السكري:
  • السكري من النوع الأول: غالبًا تظهر الأعراض بسرعة خلال أسابيع قليلة، وتشمل العطش الشديد، كثرة التبول، فقدان الوزن، التعب، وتشوش الرؤية.
  • السكري من النوع الثاني: قد تكون الأعراض خفية وتظهر تدريجيًا على مدى شهور، مثل زيادة العطش، التعب، وزيادة الوزن أو صعوبة فقدانه.
في جميع الحالات، الملاحظة المبكرة لأي تغييرات في سلوك الطفل أو صحته تساعد على تشخيص المرض مبكرًا وتجنب المضاعفات.

النسبة الطبيعية لهرمون الغدة الدرقية عند حديثي الولادة عادةً تكون كما يلي:
  • هرمون TSH (الهرمون المنشط للغدة الدرقية): بين 1 و40 ميكرووحدة دولية/مل (IU/mL) خلال أول يومين من الولادة، ثم تنخفض تدريجيًا إلى 1–10 IU/mL خلال الأسبوع الأول.
  • هرمون T4 (الثيروكسين): بين 10–25 ميكروغرام/ديسيلتر (µg/dL) خلال الأيام الأولى من الولادة، ثم يستقر تدريجيًا حسب عمر الطفل.
ملاحظة: القيم قد تختلف قليلاً بين المختبرات حسب طريقة التحليل، لذلك دائمًا يُفضل مراجعة طبيب غدد صماء للأطفال لتفسير النتائج بدقة والتأكد من سلامة وظيفة الغدة الدرقية.

لإختيار أفضل طبيب سكري وغدد صماء للأطفال، يمكنك عبر موقع الدكتورز التعرف على جميع الأطباء المتاحين، ومعرفة كل المعلومات المتعلقة بهم، بما في ذلك التخصص، شهاداتهم، تقييمات المرضى، وأرقام التواصل لحجز المواعيد بسهولة.

نعم، أطباء الغدد الصماء متخصصون في علاج اضطرابات الغدد والهرمونات، ومن ضمن ذلك مرض السكري، لأنه مرتبط بهرمون الإنسولين الذي تفرزه الغدة البنكرياسية. لذلك، عند متابعة السكري عند الأطفال أو البالغين، يُنصح باستشارة طبيب غدد صماء لضبط مستويات السكر ووضع خطة علاجية مناسبة تشمل: النظام الغذائي، الأدوية أو الإنسولين، والمتابعة الدورية.

اعرف أكثر عن تخصص سكر وغدد صماء أطفال

علامات مرض السكري عند الأطفال غالبًا تظهر تدريجيًا وقد تشمل:
  • كثرة التبول وزيادة العطش بشكل ملحوظ.
  • فقدان الوزن غير المبرر رغم الشهية الطبيعية أو زيادة الأكل.
  • التعب والإرهاق المستمر بدون سبب واضح.
  • تشوش الرؤية أو ضبابية النظر أحيانًا.
  • التهابات متكررة مثل التهابات الجلد أو التهابات المسالك البولية.
  • بطء التئام الجروح والكدمات التي تستغرق وقتًا أطول للشفاء.
  • تغيرات في المزاج أو العصبية الزائدة أحيانًا.

يمكن السيطرة على مرض السكري عند الأطفال، ولكن لا يُعتبر شفاء تام في معظم الحالات، خصوصًا السكري من النوع الأول. يعتمد العلاج على التحكم بمستوى السكر في الدم من خلال الحقن بالإنسولين، اتباع نظام غذائي صحي، وممارسة النشاط البدني المنتظم.
  • بالنسبة للسكري من النوع الثاني عند الأطفال، قد يكون التحكم ممكنًا أحيانًا من خلال تعديل نمط الحياة، فقدان الوزن، وتناول الأدوية المناسبة تحت إشراف الطبيب.
  • المتابعة الدورية مع طبيب الغدد الصماء للأطفال ضرورية لضمان ثبات مستوى السكر وتقليل خطر المضاعفات.

عادةً، مرض السكري عند الأطفال لا يختفي بشكل كامل، خصوصًا السكري من النوع الأول، فهو حالة مزمنة يحتاج الطفل فيها لمتابعة مستمرة وحقن الإنسولين. في حالات السكري من النوع الثاني، إذا تم تعديل نمط الحياة بشكل صارم (نظام غذائي صحي، نشاط بدني منتظم، فقدان الوزن إذا كان زائد)، قد تتحسن مستويات السكر بشكل كبير، وأحيانًا يمكن تقليل الحاجة للأدوية، لكن المرض لا يُعتبر شفي تمامًا دون متابعة مستمرة. الهدف دائمًا هو السيطرة على مستوى السكر ومنع المضاعفات لضمان حياة طبيعية للطفل.

  • مرض جريفز (Graves’ disease)، وهو سبب شائع لدى الأطفال الأكبر سنًا.
  • التهاب الغدة الدرقية الناتج عن عدوى أو اضطراب مناعي.
  • وجود عقيدات أو أورام في الغدة الدرقية تؤدي إلى زيادة إفراز الهرمونات.
  • وراثة أو عوامل جينية تزيد من خطر الإصابة.
  • أسباب نادرة أخرى مثل زيادة الهرمونات الناتجة عن مشاكل هرمونية في الغدة النخامية.
هذه الحالات تؤثر على النمو، الوزن، معدل ضربات القلب، النشاط العام، لذلك يحتاج الطفل إلى متابعة دقيقة مع طبيب غدد صماء للأطفال.

يمكن غالبًا السيطرة على نشاط الغدة الدرقية عند الأطفال، لكن الشفاء يعتمد على السبب ونوع المرض:
  • في حالات مرض جريفز، قد يتحسن النشاط المفرط بالغدة بعد العلاج الدوائي بالمضادات الدرقية، وأحيانًا يحتاج الطفل لجراحة أو علاج إشعاعي إذا لم يتحسن.
  • في حالات الالتهابات أو الأزمات المؤقتة، قد يعود نشاط الغدة إلى الطبيعي بعد العلاج المناسب.
  • المتابعة المستمرة مع طبيب الغدد الصماء للأطفال ضرورية لضبط الهرمونات وتجنب المضاعفات.
الهدف دائمًا هو تحقيق توازن هرموني طبيعي، دعم نمو الطفل، والحفاظ على صحة القلب والوزن والنشاط اليومي.