احجز مع افضل دكتور صدر وجهاز تنفسي أطفال في مصر  

احجز اونلاين وكلم

١٥٠٠٠ دكتور -٩٠٠٠ استاذ واستشاري - اكثر من ٤٠ تخصص

طارق غيث

دكتور طارق غيث

أستاذ الحساسية والعلاج المناعي باللقاحات والأمصال

انضم حديثًا

دكتور حساسية ومناعة

متخصص في : صدر أمراض المناعة الذاتية حساسية الجلد
العنوان : ميديكال بارك 1 - جاسترو كير سنتر، أمام محكمة القاهرة الجديدة وأمام سفن ستار مول وأعلى توماس الحلواني وصيدلية عمر، الدور الأول - عياده 114 عيادة المشورة ،
المحافظة : القاهرة ، التجمع
الفروع
استفسر اونلاين الآن
طارق غيث

دكتور طارق غيث

أستاذ الحساسية والمناعة والعلاج باللقاحات والأمصال

انضم حديثًا

دكتور حساسية ومناعة

متخصص في : صدر أمراض المناعة الذاتية حساسية الجلد
العنوان : 2 شارع الفواكه، بجوار جامع مصطفى محمود، عمارة بنك قطر الأهلي المصري - الدور السادس، شقة 61 ،
المحافظة : الجيزة ، المهندسين
الفروع
استفسر اونلاين الآن

دكتورة ريهام حازم رأفت

دكتوراة - عضو هيئة تدريس الأمراض الصدرية بجامعة عين شمس ومدير وحدة الصدر سابقا

انضم حديثًا

دكتور باطنة

متخصص في : حساسية ومناعة صدر أمراض المناعة الذاتية
العنوان : ،
المحافظة : القاهرة ، الرحاب
الفروع
استفسر اونلاين الآن
ريهام حازم رأفت

دكتورة ريهام حازم رأفت

استشاري - مدرس الأمراض الصدرية والمناظير بجامعة عين شمس ومدير وحدة الصدر سابقا

انضم حديثًا

دكتور باطنة

متخصص في : حساسية ومناعة صدر أمراض المناعة الذاتية
العنوان : 8 شارع المهدى بن بركه ،
المحافظة : القاهرة ، مدينة نصر
الفروع
استفسر اونلاين الآن

أسئلة مكررة عن صدر وجهاز تنفسي أطفال

ضيق التنفس عند الأطفال قد يحدث نتيجة عدة أسباب، من أبرزها:
  • الربو التحسسي أو المزمن: يسبب انسداد الشعب الهوائية وصعوبة مرور الهواء.
  • العدوى التنفسية: مثل نزلات البرد، التهاب الشعب الهوائية، أو الالتهاب الرئوي.
  • مشاكل القلب الخلقية أو المكتسبة: التي تؤثر على ضخ الدم والأكسجين.
  • الالتهابات أو التهيجات في الجهاز التنفسي العلوي: مثل اللوزتين أو الحلق الملتهب.
  • الحساسية أو التعرض للمهيجات: مثل الغبار أو الدخان أو روائح قوية.
  • انسداد مجرى التنفس: نتيجة جسم غريب أو التهاب شديد في الحلق أو الأنف.

تشخيص الربو عند الأطفال يعتمد على تقييم الأعراض والفحص السريري، ويشمل عادة:
  • جمع التاريخ الطبي والعائلي: سؤال الوالدين عن الأعراض المتكررة مثل السعال الليلي، الصفير، أو ضيق التنفس، بالإضافة لأي تاريخ عائلي للربو أو الحساسية.
  • الفحص السريري: استماع الطبيب للرئتين أثناء التنفس للبحث عن صفير أو أصوات غير طبيعية.
  • اختبارات وظيفة الرئة: مثل قياس تدفق الهواء (Spirometry) للأطفال الأكبر سنًا لتحديد مدى ضيق الشعب الهوائية.
  • اختبارات التحسس: لفحص وجود حساسية تجاه الغبار، الغبار المنزلي، وبر الحيوانات، أو حبوب اللقاح.
  • متابعة الأعراض: في بعض الحالات، يطلب الطبيب تسجيل يوميات التنفس والسعال لتأكيد التشخيص.

للتعرف على أطباء صدر وجهاز تنفسي أطفال محيطين بك يمكنك اختيار المدينة التي تُقيم فيها ثم اختيار الطبيب الذي تبحث عنه والتعرف على جميع معلوماته، كما في ذلك طرق التواصل مع العيادة للحجز.

علاج التهاب الشعب الهوائية عند الأطفال يعتمد على السبب وشدة الحالة، ويشمل عادة:
  • العلاج الدوائي: مثل استخدام موسعات الشعب الهوائية للأطفال المصابين بالصفير أو ضيق التنفس، ومضادات الالتهاب عند الضرورة، أو المضادات الحيوية إذا كان الالتهاب بكتيريًا.
  • الراحة والسوائل: تشجيع الطفل على الراحة وتناول كميات كافية من الماء والسوائل لتسهيل التخلص من المخاط.
  • تخفيف الأعراض: استخدام أدوية خافضة للحرارة ومسكنة للألم عند الحاجة، مع ترطيب الجو لتسهيل التنفس.
  • تجنب المهيجات: مثل الدخان والغبار أو الروائح القوية التي قد تزيد الالتهاب سوءًا.
  • المتابعة الطبية: خصوصًا للأطفال الذين يعانون من الربو أو مشاكل في الجهاز التنفسي لتجنب المضاعفات.

أسئلة صحية عن الصدر والجهاز التنفسي للأطفال

يعتبر التنفس غير طبيعي عند الأطفال عندما تظهر علامات تدل على صعوبة أو اضطراب في عملية التنفس، مثل:
  • سرعة التنفس أو بطئه غير المعتاد مقارنة بعمر الطفل الطبيعي.
  • ضيق التنفس أو الشهيق والزفير بصعوبة مع سماع أصوات صفير أو خنفرة.
  • استعمال عضلات الصدر أو الرقبة للمساعدة على التنفس، مثل تراجع الجلد بين أضلاع الصدر عند الشهيق.
  • ازرقاق الشفاه أو أطراف الأصابع نتيجة نقص الأكسجين.
  • تعب الطفل السريع أو توقفه عن اللعب بسبب ضيق التنفس.
  • السعال المستمر أو النوبات المتكررة من ضيق النفس خاصة أثناء النوم أو النشاط.

أعراض التهاب الجهاز التنفسي عند الأطفال تختلف حسب مكان وشدة الالتهاب، لكنها غالبًا تشمل:
  • السعال المستمر أو المتقطع وقد يكون مصحوبًا بالصفير.
  • ضيق أو صعوبة في التنفس والشعور بالانقباض في الصدر.
  • ارتفاع درجة الحرارة والحمى خاصة في الالتهابات البكتيرية.
  • إفرازات أنفية أو انسداد بالأنف مع عطس متكرر.
  • تعب وضعف عام وفقدان الشهية عند الطفل.
  • أحيانًا قيء أو غثيان نتيجة شدة السعال أو صعوبة التنفس.

نعم، التهاب الرئة عند الأطفال قد يكون خطيرًا خاصة إذا لم يتم تشخيصه وعلاجه مبكرًا. الأطفال صغار السن، وخصوصًا الرضع، أكثر عرضة للمضاعفات مثل صعوبة التنفس، انخفاض الأكسجين في الدم، أو انتشار العدوى إلى الدم. علامات الخطر تشمل ضيق التنفس الشديد، سرعة التنفس، ارتفاع الحرارة بشكل كبير، أو انخفاض النشاط وفقدان الشهية. لذلك يُنصح بمراجعة طبيب صدر وجهاز تنفسي للأطفال فور ظهور أي من هذه الأعراض لضمان التشخيص الصحيح والعلاج الفوري.

مدة علاج الالتهاب الرئوي عند حديثي الولادة تختلف حسب شدة الحالة ونوع العدوى (بكتيرية أو فيروسية)، وعادةً تشمل:
  • العلاج بالمضادات الحيوية الوريدية: غالبًا يستمر لمدة 7 إلى 14 يومًا للحالات البكتيرية، ويتم تحديد المدة حسب استجابة الطفل وتحاليل الدم والأشعة.
  • الرعاية الداعمة: مثل الأكسجين إذا كان هناك صعوبة في التنفس، مع متابعة السوائل والتغذية.
  • المتابعة بعد الخروج من المستشفى: للتأكد من تعافي الرئة ووظائف التنفس بشكل كامل.

الفرق بين الربو والحساسية الصدرية عند الأطفال يكمن في طبيعة المرض والأعراض:
  • الربو: مرض مزمن يصيب الشعب الهوائية، يسبب ضيق التنفس، صفير، سعال متكرر، وصعوبة في التنفس خصوصًا أثناء الليل أو بعد النشاط البدني. غالبًا يكون مرتبطًا بمسببات التحسس، لكنه يتركز على انسداد الشعب الهوائية وتضيقها.
  • الحساسية الصدرية: تحدث نتيجة استجابة الجهاز المناعي لمواد معينة مثل الغبار، حبوب اللقاح، أو وبر الحيوانات، وتسبب أعراضًا مثل سعال، عطس، انسداد أنف، وتهيج الحلق، لكنها لا تؤدي دائمًا إلى انسداد الشعب الهوائية بشكل مستمر كالربو.

الالتهاب الرئوي عند الأطفال قد يحدث نتيجة عدة أسباب، أبرزها:
  • العدوى البكتيرية: مثل المكورات الرئوية أو المستديمة، وهي من الأسباب الشائعة للالتهاب الرئوي الحاد.
  • العدوى الفيروسية: مثل فيروس الإنفلونزا أو فيروس RSV، وغالبًا ما تصيب الرضع والأطفال الصغار.
  • ضعف المناعة: الأطفال الذين يعانون من نقص المناعة يكونون أكثر عرضة للإصابة بالتهاب الرئة.
  • الالتهابات التنفسية السابقة: مثل نزلات البرد أو التهاب الشعب الهوائية المتكرر، ما يزيد من خطر انتقال العدوى إلى الرئة.
  • التعرض للملوثات أو التدخين السلبي: الذي يضعف الجهاز التنفسي ويجعل الرئة أكثر عرضة للعدوى.