احجز مع افضل دكتور سمعيات أطفال في مصر  

احجز اونلاين وكلم

١٥٠٠٠ دكتور -٩٠٠٠ استاذ واستشاري - اكثر من ٤٠ تخصص

محمد محمود عبد الغفار

دكتور محمد محمود عبد الغفار

أخصائي الأذن والأنف و الحنجره و جراحات مناظير الأنف و مناظير الجيوب الأنفيه و مناظير الحنجره و جراحات الأذن الميكروسكوبيه .

انضم حديثًا

دكتور أنف وأذن وحنجرة

متخصص في : سمعيات أنف وأذن وحنجرة أطفال أنف وأذن وحنجرة بالغين
العنوان : ميدان سندوب ،
المحافظة : الدقهلية ، المنصورة
استفسر اونلاين الآن
ألبرت إسكندر مرجان

دكتور ألبرت إسكندر مرجان

أخصائي جراحات ومناظير الأنف و الأذن و الحنجرة بكلية الجراحين الملكية بإنجلترا

انضم حديثًا

دكتور أنف وأذن وحنجرة

متخصص في : سمعيات أنف وأذن وحنجرة أطفال أنف وأذن وحنجرة بالغين
العنوان : الدهار ش النصر الرئيسي بجوار تايجر مارين بعد المطافي ،
المحافظة : الغردقة ، مدينة الغردقة
استفسر اونلاين الآن

دكتور جمال فؤاد

استشاري الأنف و الأذن و الحنجرة و جراحة الرأس و العنق

انضم حديثًا

دكتور أنف وأذن وحنجرة

متخصص في : سمعيات أنف وأذن وحنجرة أطفال أنف وأذن وحنجرة بالغين
العنوان : شارع اخناتون ،
المحافظة : القاهرة ، التجمع
الفروع
استفسر اونلاين الآن

أسئلة مكررة حول سمعيات أطفال

لحجز موعد مع أفضل دكتور سمعيات أطفال، يمكنك الدخول إلى موقع الدكتورز والبحث عن الطبيب المناسب وفقًا للتخصص والموقع الجغرافي والتأمين الصحي المتاح، بعد اختيار الطبيب، يمكنك حجز موعدك مباشرة عبر التواصل مع العيادة بكل سهولة.

لاختيار أفضل دكتور سمعيات في القاهرة يُنصح بمراعاة ما يلي:
  • خبرة الطبيب في علاج اضطرابات السمع والتوازن لدى الأطفال والبالغين.
  • حصوله على شهادات تخصصية واعتمادات معترف بها في مجال السمعيات أو الأنف والأذن.
  • توفر أجهزة طبية حديثة وتجهيزات دقيقة داخل العيادة أو المركز.
  • تقييمات إيجابية من المرضى وسهولة الوصول إلى العيادة.
  • إمكانية الحجز المسبق وتوافر خيارات دفع مرنة أو التعامل بالتأمين الصحي.

ضعف السمع عند الأطفال قد ينتج عن عدة أسباب، من أهمها:
  • العوامل الوراثية: انتقال مشكلات السمع من أحد الوالدين أو أفراد العائلة.
  • الالتهابات المتكررة في الأذن الوسطى: التي قد تؤدي إلى تراكم السوائل وتضعف السمع.
  • التعرض للضوضاء العالية: مثل سماع الأصوات المرتفعة لفترات طويلة.
  • المضاعفات بعد الولادة: مثل الولادة المبكرة أو نقص الأكسجين عند الطفل.
  • استخدام بعض الأدوية السامة للأذن: التي تؤثر على الخلايا السمعية.
  • انسداد قناة الأذن بالشمع أو الأجسام الغريبة.

اكتشاف علامات طنين الأذن الخفية عند الأطفال يحتاج لملاحظة سلوكيات معينة، لأن الطفل قد لا يستطيع وصف إحساسه بدقة، ومن أبرز العلامات:
  • تشتت الانتباه وصعوبة التركيز أثناء الدراسة أو اللعب.
  • زيادة الصوت أثناء الكلام أو مشاهدة التلفاز دون سبب واضح.
  • شكوى الطفل من أصوات غريبة في الأذن مثل صفير أو طنين خاصة في الأماكن الهادئة.
  • العصبية أو صعوبة النوم نتيجة انزعاجه من الأصوات المستمرة.
  • تراجع الأداء الدراسي أو صعوبة في السمع عند التحدث من مسافة.

أسئلة صحية عن سمعيات الأطفال

العلاج الطبيعي لعدم توازن الطفل يهدف إلى تحسين قدرة الجسم على التحكم في الحركة والثبات من خلال مجموعة من التمارين والتقنيات المتخصصة. يشمل ذلك تمارين التوازن وتقوية العضلات التي تساعد الطفل على الوقوف والمشي بثبات، إلى جانب تدريبات التنسيق الحركي وتمارين العين والرأس لتحسين التواصل بين الأذن الداخلية والجهاز العصبي. كما يستخدم الأخصائي ألعابًا وأنشطة تفاعلية لتشجيع الطفل على الحركة بطريقة ممتعة وآمنة. ويُحدد برنامج العلاج حسب عمر الطفل وسبب فقدان التوازن بعد تقييم شامل من أخصائي العلاج الطبيعي للأطفال.

نعم، يمكن علاج ضعف السمع عند الأطفال في كثير من الحالات، ويعتمد نوع العلاج على السبب وشدة الحالة. إذا كان السبب التهابات في الأذن الوسطى أو انسداد القناة السمعية، فيُعالج بالمضادات الحيوية أو الإجراءات الطبية المناسبة. أما في حالات فقدان السمع الحسي العصبي، فقد يُستخدم جهاز السمع أو زراعة القوقعة لتحسين القدرة السمعية. كما يُوصى ببدء جلسات التأهيل السمعي والتخاطب المبكر لمساعدة الطفل على تطوير مهارات اللغة والكلام. المتابعة المنتظمة مع أخصائي سمعيات أطفال ضرورية لتحقيق أفضل نتيجة وتحسين جودة حياة الطفل.

  • عدم استجابة الطفل للأصوات العالية أو المفاجئة مثل التصفيق أو غلق الباب بقوة.
  • عدم التفاته نحو مصدر الصوت أو صوت الأم بعد عمر 3 إلى 6 أشهر.
  • تأخر في المناغاة أو إصدار الأصوات مقارنة بالأطفال في نفس العمر.
  • عدم تفاعل الطفل مع الموسيقى أو الأصوات المحيطة.
  • عدم تطور مهارات النطق واللغة في الوقت المتوقع.
يُنصح بإجراء فحص السمع المبكر بعد الولادة أو عند ملاحظة أي من هذه العلامات، لضمان التشخيص والعلاج في الوقت المناسب عبر أخصائي سمعيات أطفال.

إجراء اختبار السمع للأطفال والرضع يختلف حسب العمر وقدرة الطفل على التعاون، ويشمل عادة عدة طرق:
  • اختبار الانبعاثات الصوتية للأذن الداخلية (OAE): يُستخدم للرضع، حيث يُثبت جهاز صغير في الأذن لقياس استجابة خلايا الأذن الداخلية للصوت، ولا يحتاج الطفل للتفاعل النشط.
  • اختبار استجابة جذع الدماغ السمعية (ABR): يُجرى غالبًا للرضع أو الأطفال الصغار، ويقيس النشاط الكهربائي من الأذن إلى المخ عند سماع أصوات محددة، مما يحدد مستوى السمع بدقة.
  • اختبارات السمع النقي (Pure Tone Audiometry): للأطفال الأكبر سنًا، حيث يُطلب من الطفل الإشارة عند سماع أصوات بترددات مختلفة.
  • اختبار الكلام (Speech Audiometry): تقييم قدرة الطفل على سماع وفهم الكلمات والجمل، غالبًا للأطفال الذين يستطيعون النطق والتواصل.
1