كسور الساقين والقدمين خاصة عند ممارسة الرياضة أو الحوادث المنزلية.
كسور الرسغ والكوع بسبب محاولات التوازن أثناء السقوط.
كسور الحوض والفقرات نادرة لكنها تحدث في حالات الصدمات القوية.
تثبيت الكسر باستخدام جبيرة أو دعامة خاصة حسب مكان الكسر وشدته.
متابعة الطفل دوريًا بالأشعة لملاحظة التئام العظام.
في بعض الحالات التي لا تستجيب للعلاج التحفظي، قد يلجأ الطبيب إلى الجراحة لتثبيت العظام باستخدام مسامير أو لوحات معدنية صغيرة.
التأكد من التغذية السليمة لتعزيز سرعة التئام العظام، مثل الكالسيوم وفيتامين D.
يحتاج الطفل إلى جراحة العظام في الحالات التي تكون فيها الكسور معقدة أو مفتوحة ولا يمكن تثبيتها بالجبيرة فقط، أو عند وجود إصابة مصاحبة في الأعصاب أو الأوعية الدموية.
كما قد تستدعي الجراحة الحالات التي تفشل فيها طرق العلاج التحفظي في شفاء الكسر أو عند وجود تشوهات عظمية خلقية قد تهدد الحركة الطبيعية للمفصل، وذلك لضمان استعادة الوظيفة الطبيعية للعظام والمفاصل بشكل آمن وفعال.