صعوبة أو عدم القدرة على المشي أو الوقوف على القدم المصابة.
شعور بعدم استقرار الكاحل أو أنه “يتراجع” عند الحركة.
التواء الكاحل: شد أو تمزق في الأربطة نتيجة حركة مفاجئة.
كسور العظام: تشمل عظام الكاحل أو القدم عند السقوط أو الحوادث.
الخلع: خروج مفصل الكاحل من مكانه الطبيعي.
إصابات الأوتار والأنسجة الرخوة: تشمل التهاب أو تمزق الأوتار المحيطة بالمفصل.
يعتمد العلاج على شدة الإصابة:
الحالات البسيطة قد تتحسن بالراحة، الثلج، رفع القدم، وربط الكاحل.
التورم الشديد أو الكسر يحتاج إلى جبيرة أو دعامة لتثبيت المفصل.
بعض الحالات المعقدة قد تتطلب جراحة لتثبيت العظام أو إصلاح الأربطة.
العلاج الطبيعي بعد التثبيت مهم لاستعادة الحركة وتقوية العضلات حول الكاحل.
يمكنك اختيار أفضل طبيب لعلاج القدم والكاحل عبر موقع الدكتورز بتحديد المدينة التي تقيم بها، ثم اختيار قسم عظام القدم والكاحل، ومراجعة تفاصيل الطبيب بما في ذلك سنوات الخبرة، الشهادات، تقييمات المرضى، ومواعيد الحجز، لضمان اختيار الطبيب الأكثر خبرة وكفاءة لحالتك بشكل آمن وفعال.
الأسئلة الصحية حول عظام القدم والكاحل
معلومات طبية موثوقة عن هذا التخصص
تمارين مدّ وتقوية العضلات والأربطة حول الكاحل.
تمارين توازن واستقرار لتقليل خطر التواء الكاحل مرة أخرى.
جلسات علاج طبيعي لتخفيف الألم وتحسين المرونة.
استخدام أحذية داعمة أو دعائم حسب توصية الطبيب أثناء النشاطات اليومية أو الرياضة.
يُوصى بالتدخل الجراحي للقدم والكاحل في الحالات التي تتضمن كسورًا مفتوحة أو معقدة لا يمكن تثبيتها بالجبيرة، أو عند تمزق الأربطة الشديد الذي يسبب عدم استقرار المفصل.
كما يشمل التدخل الجراحي الإصابات المتعددة أو المصاحبة بإصابة الأوتار أو الأعصاب، وكذلك الحالات التي تفشل فيها طرق العلاج التحفظي ولا يحدث تحسن بعد عدة أسابيع من التثبيت والعلاج الطبيعي، لضمان استعادة استقرار المفصل ووظائف القدم بشكل آمن وفعال.
يمكن تقليل احتمالية تكرار الإصابات عبر:
ممارسة تمارين تقوية العضلات والأربطة المحيطة بالكاحل بانتظام.
ارتداء أحذية داعمة أثناء الرياضة أو المشي على أسطح غير مستوية.
تجنب الأنشطة المجهدة أو القفز المفاجئ قبل الإحماء الجيد.
متابعة العلاج الطبيعي بعد أي إصابة لضمان استعادة القوة والمرونة بشكل كامل.