باطنة

القولون العصبي: 8 أطعمة قد تزيد الانتفاخ والغازات

يُسبب القولون العصبي اضطرابات متكررة في الجهاز الهضمي قد تنعكس على الحياة اليومية، إذ ترتبط حالته بآلام البطن والغازات والانتفاخ وتغير نمط التبرز بين الإمساك والإسهال، ويساعد فهم…

  • تاريخ النشر
  • 5 دقائق قراءة
  • haiidiiadel الكاتب haiidiiadel
القولون العصبي

يُسبب القولون العصبي اضطرابات متكررة في الجهاز الهضمي قد تنعكس على الحياة اليومية، إذ ترتبط حالته بآلام البطن والغازات والانتفاخ وتغير نمط التبرز بين الإمساك والإسهال، ويساعد فهم طبيعة المرض والتعرف على الأطعمة المحفزة وتشخيص الحالة بدقة في تقليل نوبات التهيج وتحسين جودة الحياة.

ما هو القولون العصبي؟

متلازمة القولون العصبي (IBS) هي اضطراب مزمن يؤثر في وظيفة الأمعاء الغليظة، ويؤدي إلى تغيرات في حركة القولون دون وجود التهاب أو تلف عضوي يمكن اكتشافه بالفحوصات التقليدية، ويُعد من أكثر اضطرابات الجهاز الهضمي انتشارًا، وقد ترتبط أعراضه بالتوتر النفسي أو بعض الأطعمة أو التغيرات الهرمونية.

وتختلف شدة المرض من شخص إلى آخر، فقد يعاني بعض المرضى من نوبات متقطعة بينما تستمر الأعراض لدى آخرين لفترات طويلة، ويعتمد التشخيص على تقييم الأعراض واستبعاد الأمراض الأخرى التي قد تسبب أعراضًا مشابهة، مثل التهاب القولون التقرحي أو داء كرون أو حساسية القمح.

ولا يزيد القولون العصبي من خطر الإصابة بسرطان القولون، لكنه قد يؤثر في الأنشطة اليومية بسبب تكرار الألم واضطراب حركة الأمعاء، لذلك يساعد الالتزام بالخطة العلاجية وتجنب محفزات الأعراض على تحسين الحالة بشكل ملحوظ.

أعراض القولون العصبي

تختلف أعراض القولون العصبي من مريض لآخر، وقد تظهر بصورة متقطعة أو تستمر لفترات متفاوتة وغالبًا ما تزداد بعد تناول أطعمة معينة أو خلال فترات التوتر والضغط النفسي، وتُعد آلام البطن واضطرابات التبرز من أكثر العلامات شيوعًا، إلا أن بعض المرضى يعانون أيضًا من أعراض تؤثر في جودة حياتهم اليومية.

  • ألم أو تشنجات في البطن تتحسن بعد التبرز.
  • انتفاخ البطن والشعور بالامتلاء.
  • كثرة الغازات.
  • الإسهال أو الإمساك أو التناوب بينهما.
  • تغير شكل البراز أو قوامه.
  • الشعور بعدم اكتمال التبرز.
  • خروج مخاط مع البراز لدى بعض المرضى.
  • تهيج الأعراض بعد تناول أطعمة معينة أو التعرض للتوتر.

وقد تتشابه هذه الأعراض مع أمراض أخرى تصيب الجهاز الهضمي، لذلك يُنصح بمراجعة الطبيب فورًا إذا كانت الأعراض شديدة أو صاحَبها فقدان وزن غير مبرر أو نزيف مع البراز أو ارتفاع في درجة الحرارة.

أعراض القولون العصبي
أعراض القولون العصبي

الأعراض النفسية المصاحبة للقولون العصبي

لا تقتصر أعراض القولون العصبي على اضطرابات الجهاز الهضمي، بل قد ترتبط أيضًا ببعض الأعراض النفسية نتيجة العلاقة الوثيقة بين الدماغ والجهاز الهضمي والتي تُعرف بمحور الدماغ والأمعاء، لذلك قد يؤدي التوتر أو القلق إلى زيادة حدة الأعراض كما قد تسهم نوبات القولون المتكررة في التأثير في الحالة النفسية للمريض.

  1. القلق المستمر.
  2. التوتر وسرعة الانفعال.
  3. الشعور بالإجهاد الذهني.
  4. اضطرابات النوم.
  5. صعوبة التركيز.
  6. انخفاض الحالة المزاجية لدى بعض المرضى.
  7. الخوف من تناول الطعام أو الخروج من المنزل بسبب تكرار الأعراض.

الأعراض الهضمية للقولون العصبي

تُعد الأعراض الهضمية للقولون العصبي السبب الأكثر شيوعًا لزيارة الطبيب حيث تؤثر بصورة مباشرة في راحة المريض ونشاطه اليومي، وتحدث تلك الأعراض نتيجة اضطراب حركة الأمعاء وزيادة حساسيتها، وليس بسبب وجود التهاب أو عدوى. إليك أهم الأعراض الهضمية للقولون العصبي:

  • تشنجات وآلام أسفل أو منتصف البطن.
  • انتفاخ واضح بعد تناول الطعام.
  • كثرة الغازات.
  • الإمساك المزمن.
  • الإسهال المتكرر.
  • التناوب بين الإمساك والإسهال.
  • الشعور بعدم إفراغ الأمعاء بالكامل.
  • خروج مخاط مع البراز.
  • عسر الهضم والشعور بالامتلاء سريعًا لدى بعض المرضى.
الأطعمة التي قد تهيج القولون العصبي
الأطعمة التي قد تهيج القولون العصبي

الأطعمة التي قد تهيج القولون العصبي

يلعب النظام الغذائي دورًا مهمًا في التحكم في أعراض القولون العصبي حيث قد تؤدي بعض الأطعمة إلى زيادة الانتفاخ والغازات وتشنجات البطن بينما يساعد تجنبها على تقليل نوبات تهيج القولون لدى كثير من المرضى، ومع ذلك تختلف الأطعمة المحفزة من شخص لآخر لذلك يُنصح بمراقبة الأطعمة التي تزيد الأعراض.

  1. الأطعمة الدهنية والمقلية.
  2. الوجبات السريعة.
  3. الأطعمة الحارة.
  4. المشروبات الغازية.
  5. الكافيين بكميات كبيرة.
  6. المحليات الصناعية.
  7. البقوليات لدى بعض المرضى.
  8. البصل والثوم.
  9. بعض منتجات الألبان لمن يعانون من عدم تحمل اللاكتوز.
  10. الأطعمة الغنية بسكريات FODMAPs، مثل بعض الفواكه والخضراوات.

أهم الأسئلة الشائعة عن القولون العصبي

ما هو علاج القولون العصبي؟

يعتمد علاج المرض على نوع الأعراض وشدتها لهذا السبب لا توجد خطة علاجية واحدة تناسب جميع المرضى، ويهدف العلاج إلى تخفيف آلام البطن وتقليل الانتفاخ والغازات وتحسين اضطرابات التبرز سواء كانت في صورة إمساك أو إسهال، كما يركز الطبيب على تحديد العوامل التي تؤدي إلى تهيج القولون مثل بعض الأطعمة أو التوتر النفسي والعمل على الحد منها.

وقد تشمل خطة العلاج تعديل النظام الغذائي وزيادة تناول الألياف أو تقليلها بحسب الحالة وشرب كميات كافية من الماء وممارسة النشاط البدني بانتظام بجانب الأدوية التي يصفها الطبيب لتخفيف تشنجات القولون أو علاج الإمساك أو الإسهال، وقد يستفيد بعض المرضى من تقنيات إدارة التوتر أو العلاج السلوكي إذا كان القولون العصبي والقلق مرتبطين بزيادة حدة الأعراض.

ما شكل البراز في القولون العصبي؟

قد يختلف شكل البراز في القولون العصبي باختلاف نوع المتلازمة، إذ يعاني بعض المرضى من الإمساك، بينما يعاني آخرون من الإسهال، وقد يتناوب الاثنان لدى بعض الحالات. لذلك لا يوجد شكل واحد للبراز يمكن الاعتماد عليه لتشخيص المرض.

ففي حالات الإمساك يكون البراز غالبًا صلبًا أو متكتلًا ويصعب إخراجه، أما في حالات الإسهال فيكون لينًا أو مائيًا مع زيادة عدد مرات التبرز. وقد يلاحظ بعض المرضى وجود مخاط مع البراز أو الشعور بعدم اكتمال التبرز، وهي من الأعراض الشائعة. ومع ذلك، فإن ظهور دم في البراز أو تغيرات مستمرة وغير معتادة يستدعي مراجعة الطبيب لاستبعاد أمراض أخرى.

ماهو علاج القولون العصبي
ماهو علاج القولون العصبي

متى تكون أعراض القولون العصبي خطيرة؟

لا يُعد القولون العصبي مرضًا خطيرًا في حد ذاته، لكنه قد يسبب أعراضًا تتشابه مع أمراض أخرى أكثر خطورة، لذلك ينبغي عدم تجاهل بعض العلامات التحذيرية التي تستدعي التقييم الطبي.

  1. فقدان الوزن غير المبرر.
  2. ظهور دم في البراز.
  3. فقر الدم غير المعروف السبب.
  4. ألم شديد يوقظ المريض من النوم.
  5. الإسهال المستمر ليلًا.
  6. الحمى أو ارتفاع درجة الحرارة.
  7. استمرار الأعراض لأول مرة بعد سن الخمسين.
  8. وجود تاريخ عائلي للإصابة بسرطان القولون أو أمراض الأمعاء الالتهابية.

كيف أفرق بين القلق وألم القولون؟

قد يكون من الصعب التمييز بين القلق وألم القولون لأن الجهاز العصبي والجهاز الهضمي يرتبطان بعلاقة وثيقة تؤثر في ظهور الأعراض، وغالبًا ما يؤدي القلق إلى زيادة نشاط الأمعاء، مما يفاقم تشنجات القولون والانتفاخ واضطرابات التبرز.

ويتميز ألم القولون العصبي بأنه يكون على هيئة تقلصات أو تشنجات في البطن ويتحسن بعد التبرز أو إخراج الغازات، بينما يصاحب القلق أعراض أخرى مثل تسارع ضربات القلب والتعرق والشعور بالتوتر أو الخوف دون سبب واضح، وقد يجتمع الحالتان لدى المريض نفسه، لذلك يعتمد التشخيص على تقييم الأعراض وإجراء الفحص الطبي عند الحاجة.

مقالات مقترحة

اقرأ المزيد من المقالات الطبية الموثوقة على الدكتورز

عرض المدونة
1