يعتمد تشخيص تمزق الأربطة أو العضلات على فحص الطبيب المتخصص الذي يقوم بتقييم الحركة والألم والتورم، ثم يطلب أشعة رنين مغناطيسي أو أشعة مقطعية لتحديد مدى التمزق وموقعه بدقة.
أحيانًا تُستخدم الأشعة فوق الصوتية للكشف عن تمزقات العضلات البسيطة، مما يساعد في تحديد الخطة العلاجية المناسبة بسرعة ودقة.
يحتاج الرياضي إلى تدخل جراحي عندما تفشل الطرق العلاجية التقليدية مثل العلاج الطبيعي أو الأدوية، أو في حالات التمزق الكامل للأربطة والغضاريف أو خلع المفصل المتكرر. كما يُوصى بالجراحة عند وجود تلف يمنع الحركة الطبيعية للمفصل، وغالبًا ما تُجرى باستخدام المنظار لتقليل فترة التعافي والعودة السريعة للنشاط الرياضي.
تتنوع الإصابات الرياضية بين إصابات بسيطة وأخرى تحتاج تدخلًا طبيًا، ومن أكثرها شيوعًا: