- عدم استجابة الطفل للأصوات العالية أو المفاجئة مثل التصفيق أو غلق الباب بقوة.
- عدم التفاته نحو مصدر الصوت أو صوت الأم بعد عمر 3 إلى 6 أشهر.
- تأخر في المناغاة أو إصدار الأصوات مقارنة بالأطفال في نفس العمر.
- عدم تفاعل الطفل مع الموسيقى أو الأصوات المحيطة.
- عدم تطور مهارات النطق واللغة في الوقت المتوقع.
يُنصح بإجراء فحص السمع المبكر بعد الولادة أو عند ملاحظة أي من هذه العلامات، لضمان التشخيص والعلاج في الوقت المناسب عبر أخصائي سمعيات أطفال.