أهلاً وسهلاً، أريد استشارتك في موضوع يتعلق بغزارة الدورة الشهرية. أشعر أن كمية الدم التي فقدتها أثناء الدورة الأخيرة كانت أكبر من المعتاد، وكان النزيف يستمر لأكثر من أسبوع. هل يمكن أن تخبرني ما هو الطبيعي وما يجب أن أفعله في هذه الحالة؟
غزارة الطمث، المعروفة أيضًا باسم "Menorrhagia"، تشير إلى زيادة غير طبيعية في كمية الدم خلال فترة الحيض. وفقًا للتعريفات الطبية، تُعتبر كمية الدم التي تتجاوز 80 ملليلترًا في الدورة الشهرية أكثر من المعتاد، حيث أن الكمية المتوقعة تتراوح بين 30 إلى 40 ملليلتر. عادةً ما تستمر الدورة الشهرية لمدة تتراوح بين 3 إلى 7 أيام، وإذا استمر النزيف لأكثر من هذه الفترة، يجب استشارة طبيب مختص.
هناك عدة أسباب قد تؤدي إلى هذه الحالة، من بينها:
-
اضطرابات الهرمونات: يمكن أن تؤدي التغيرات في مستويات هرموني الأستروجين والبروجسترون إلى غزارة تدفق الدم. هذا الخلل قد يحدث أيضًا نتيجة عوامل نفسية تؤثر على توازن الهرمونات.
-
الأورام الليفية: هي تكتلات حميدة تنمو في بطانة الرحم وتؤثر على كمية الدم المفقود خلال الدورة.
-
التهابات بطانة الرحم: قد تؤدي حالات مثل التهاب بطانة الرحم أو بطانة الرحم المهاجرة إلى زيادة فقدان الدم.
-
استخدام وسائل منع الحمل: بعض وسائل تنظيم الأسرة الهرمونية قد تؤدي إلى اضطرابات في الدورة الشهرية.
- الإجهاض: النزيف المستمر قد يشير أيضًا إلى الإجهاض أو حمل خارج الرحم.
بعد إجراء الفحوصات السريرية، من المتوقع أن يطلب الطبيب إجراء اختبارات إضافية مثل:
- الألتراساوند: لمتابعة حالة عنق الرحم والمهبل والحوض.
- تنظير الرحم: للكشف عن أي تشوهات داخل الرحم.
- اختبارات مختبرية: كفحص الدم الكامل وفحوصات قياس سيولة الدم.
بناءً على تشخيص السبب، يمكن أن يتضمن العلاج:
- العلاج الهرموني: لموازنة مستويات الهرمونات.
- أدوية مضادة للنزيف: للتحكم في النزيف القصير الأمد.
- العلاج الجراحي: في حالة وجود أورام، مثل إزالة الأورام أو حتى استئصال بطانة الرحم إذا دعت الحاجة.
من المهم متابعة الحالة مع طبيب مختص لضمان تقديم العلاج المناسب. نتمنى لك الصحة والعافية.